🟥 التحركات الأمريكية – الإسرائيلية تقول: لم تنتهِ الحرب بين مصر وإيران بعد
✍️ بقلم: خميس إسماعيل
أنا وقلمي وقهوتي… وفترة تحليل سياسي
رغم صخب التصريحات الإعلامية ومحاولات التهدئة السياسية، إلا أن ما يجري على الأرض يفضح ما يُدار خلف الكواليس…
فالتحركات العسكرية والاستخباراتية من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة، تؤكد أن الحرب لم تُغلق صفحتها بعد، بل ما زالت مفتوحة على احتمالات التصعيد.
🎯 المعركة الحقيقية ليست بين طهران وتل أبيب فقط… بل بين “القرار المصري المستقل” ومشروع الشرق الأوسط المُعاد تشكيله.
كل التحركات من قواعد أمريكية في البحر الأحمر، وصفقات الطوارئ للكيان، ومناورات الضغط على الاقتصاد المصري، تشير إلى هدف واضح:
شل إرادة القاهرة، وحرمانها من دورها القيادي في الشرق العربي.
—
🖋 أنا وقلمي وقهوتي…
بينما يلهو الإعلام ببيانات “وقف إطلاق النار” و”خفض التوتر”، نحن نقرأ ما وراء السطور…
ونفهم أن من لا يريد لمصر أن تتقدم، هو نفسه من يحرّك خيوط هذه التمثيلية الإقليمية.
الحرب لم تنتهِ… لأن استهداف مصر لم ينتهِ.
وكل ما يجري من تحركات هو مجرد إعادة توزيع للأدوار، في مسرحية كُتبت فصولها في واشنطن وتل أبيب، ووقّعتها طهران.
—
🕯 فترة ختامية
مصر ليست طرفًا في تمثيلية “الكيان وإيران”… بل هي العقبة الحقيقية أمامهم.
الجيش المصري هو آخر الجيوش العربية المتماسكة، وقرار مصر السيادي لا يُدار من خارجها، ولا يُشترى بورقة ضغط أو صفقة عابرة.
ولهذا… كل ما يجري حولنا، هدفه زعزعة القاهرة من الداخل، قبل أي صاروخ يُطلق في الخارج.
لكنهم لا يعلمون أن مصر عصية على الكسر… إذا تكاتف أهلها، وكانوا حائط الصد لوطنهم وجيشهم وقيادتهم.
—
✍️ خالص التقدير والاحترام
أخوكم وصديق الجميع
خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
رئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس جريدة وقناة أخبار العالم مصر
الأمين العام للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل